وفاة زوج المعتقلة رشا منير

هنا خارج هذا السجن.. وقف “محمد عابدين” في طابور طويل لانتظار زيارة زوجته المعتقلة “رشا منير”.. ليشعر بعد فترة بدوار فقد على إثره الوعي.. ليأتي الطبيب ويعلن وفاته.. وفق شهادة شقيق إحدى المعتقلات كان واقفا بجواره.
إدارة السجن رفضت أن ترى “رشا” زوجها بعد وفاته أو إخبارها بالأمر.. وأخبروها فقط أن زوجها تعرض لوعكة صحية.
رشا وهند.. معتقلتان منذ أحداث رمسيس الثانية في أغسطس الماضي.. بعد أن تم القبض عليهن من قبل البلطجية في منطقة غمرة وتسليمهن للداخلية التي قامت بدورها بتوجيه اتهامات لهما بتكدير السلم العام والتخريب وحيازة أسلحة آلية.
(مقتطف لوالدة رشا وهند)
واليوم نظرت محكمة عابدين قضية رشا وهند.. وقضت بتأجيلها للرابع من يونيو المقبل.. مع استمرار حبسهما.. وبالتالي لن تتمكن رشا من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على زوجها.
بعد وفاة زوجها أضيفت مأساة جديدة لرشا تهون إلى جوارها مرارة السجن والاعتقال.. بالإضافة إلى غيابها منذ شهور عن ابنتيها “ملك” و”بسملة”.
رشا وهند.. تنضمان إلى “أماني حسن” التي أصيبت بالشلل بعد اعتقالها.. و”دهب” التي وضعت مولودتها وهي مقيدة إلى سريرها.. وسماح إبراهيم.. وغيرهن المئات من النساء اللاتي تعرضن وما زلن لأسوأ الانتهاكات منذ انقلاب الثالث من يوليو.. معتقلات بلغ عددهن ألف ومائتي سيدة.. تعانين من سوء المعاملة والظلم والابتعاد عن أولادهن وأسرهن.. في الوقت الذي ينشغل فيه المجلس القومي للمرأة ورئيسته بإعلان تأييدهن للسيسي.
(مقتطف لميرفت التلاوي وهي تدعم السيسي)
