زيارة وزير الخارجية المصري إلى بريطانيا

في إطار الحرب التي تشنها السلطات المصرية على جماعة الإخوان المسلمين.. توجه اليوم وزير الخارجية نبيل فهمي إلى العاصمة البريطانية لندن، في زيارة من المقرر أن يلتقي خلالها كبار المسؤولين البريطانيين.
وزارة الخارجية من جانبها أعلنت على لسان المتحدث الرسمي أن فهمي سيجري مباحثات مع وزير الخارجية البريطاني “ويليام هيج” لمناقشة العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها التعاون في مكافحة ما يسمى الإرهاب.
وحسب مصادر إعلامية، سيسلم فهمي الحكومة البريطانية خلال الزيارة ملفا عن أنشطة جماعة الإخوان المسلمين، في مسعى لدفع البريطانيين لإعلان الإخوان جماعة إرهابية، على غرار الحكومتين المصرية والسعودية.
وكانت وزارة الخارجية قد طلبت من وزارة العدل أواخر أبريل الماضي إعداد ملف عن القضايا التي يحاكم فيها أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين، تمهيدا لتقديمه إلى دول العالم.
ويأتي تسليم هذا الملف بعد شهر من إصدار ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني أمرا بإجراء تحقيق لحصر ومراجعة أنشطة جماعة الإخوان المسلمين في بلاده لتحديد مدى تأثيرها على الأمن القومي البريطاني.
وأرجعت صحيفة الجاريان البريطانية سبب القرار حينها إلى ضغوط يتعرض لها رئيس الوزراء البريطاني ليحذو حذو مصر والسعودية في اعتبار الإخوان جماعة إرهابية، خاصة أن لندن تعتبر إحدى المدن الهامة التي يتخذها الإخوان مركزا لأنشطتهم السياسية ومقرا لاجتماعات قادتهم، وفقا للصحيفة.
وتعد هذه المرة الأولى التي يقدم فيها أحد الوزراء معلومات عن كيان قائم في بلده إلى دولة أخرى. بينما لم تشهد ملفات أخرى هامة نفس النشاط من الدبلوماسية المصرية، وعلى رأسها تسليم مدانين بأحكام قضائية، بينهم ممدوح إسماعيل مالك عبارة السلام ثمانية وتسعين، ويوسف بطرس غالي وزير المالية الأسبق، وكلاهما مقيم في بريطانيا.
كما لم تنشط الدبلوماسية المصرية أيضا في ملف استرداد الأموال المنهوبة في أوروبا، والذي لم يحقق أي نتائج إيجابية حتى الآن.
فقرة
الحلقة كاملة (الفقرة الثالثة)
