حرب تصريحات كلامية بين الأهلي والزمالك
فصل جديد في الصراع بين قطبي الكرة المصرية بدأت وقائعه منذ أيام بخصوص قرارات لجنة الأندية في اجتماعها الأخير.
الخلاف الذي أشعل حرب التصريحات الكلامية بين محمود طاهر رئيس النادي الأهلي ومرتضى منصور رئيس نادي الزمالك يرجع إلى رفض الأول نية لجنة الأندية التي يرأسها الأخير في إلغاء الهبوط في بطولة الدوري نهاية هذا الموسم، وهو ما أرجعه “إسماعيل فايد” نائب رئيس نادي سموحة إلى رغبة مرتضي منصور في مجاملة أندية القوات المسلحة التي ستتعرض ثلاثة منها للهبوط في حالة إقراره هذا الموسم، وهي أندية حرس الحدود وطلائع الجيش والإنتاج الحربي.
(مقتطف لمحمود طاهر: الأهلي متمسك بالشروط واللوائح التي تم الإعلان عنها في بداية الموسم)
أيضا اختلف منصور وطاهر حول قرارات أخرى اتخذتها لجنة الأندية بخصوص الدورة الرباعية التي من المقرر إقامتها لتحديد بطل الدوري. إذ قررت اللجنة إقامتها بنظام الدورين بدلا من الدور الواحد، والسماح بحضور الجماهير للمباريات بالشروط التي وضعتها اللجنة من قبل، والتي تشمل تسجيل المشجعين لبياناتهم الشخصية عند شراء التذاكر، والتفتيش الذاتي لهم من قبل الأمن.
(مقتطف لمرتضى منصور مهاجما محمود طاهر)
هجوم مرتضى منصور على محمود طاهر دفع مجلس إدارة الأهلي لإصدار بيان رسمي أعلن فيه رفض إلغاء الهبوط ومقاطعة اجتماعات اللجنة ما لم تلتزم بشروط وضعها المجلس، وهي: إعلان جدول أعمال الاجتماعات قبل عقدها بوقت كاف حتى يتسنى للأندية دراستها، كما اشترط أيضا عقد الاجتماعات داخل مقر اتحاد الكرة، واقتصارها على الأعضاء الفعليين وليس جميع الأندية.
الخلاف بين الأهلي والزمالك لم يكن وليد هذه الأزمة، وإنما تعود جذوره إلى بداية تكوين لجنة الأندية في عهد المجلسين السابقين للأهلي والزمالك، عندما اختارت الأندية كمال درويش رئيس نادي الزمالك حينها رئيسا للجنة.
الفقرة
الحلقة كاملة (الفقرة الرابعة)
