المخترع الصغير

بعد انتهاء مشاركته في معرض “إنتل” بالولايات المتحدة الأمريكية، قرر المخترع “عبد الله عاصم” البقاء وعدم العودة إلى مصر.
الطالب البالغ من العمر سبعة عشر عاما، أعرب عن مخاوفه من القبض عليه مجددا بمجرد وصوله إلى البلاد، بسبب القضايا التي لفقت له قبل سفره، خاصة أن مستقبله كباحث سيدمر في هذه الحالة.
(مقتطف لعبد الله)
يأتي موقف عبد الله بعد القبض عليه في مصر وتوجيه اتهامات له بحرق سيارة ضابط شرطة وإصدار قرار بحبسه على ذمة التحقيقات، قبل الإفراج عنه بكفالة والسماح له بالسفر للمشاركة في المعرض.
وبالفعل سافر عبد الله وشارك في المعرض الدولي عارضا اختراعه الذي توصل إليه، وسط اهتمام كبير من رواد المعرض.
اختراع عبد الله عبارة عن تصميم نظام إلكتروني يتيح للمعاقين استخدام الحاسب الآلي عن طريق حركة العين، بواسطة نظارة يرتديها المعاق تساعده في تحديد مطالبه، كبديل عن الكلام، وبتحريك المعاق عينيه، يظهر على الشاشة الأمر الذي يريده، ويُمكن استخدامه في تطبيقات عديدة وبتكلفة لا تتعدى واحدا بالمائة فقط من سعر نفس المنتج في الشركات العالمية.
قبل انتهاء المعرض، كتب عبد الله على صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك” عن يوسف منير سليمان، الحاصل على المركز الأول في علوم الكمبيوتر على مستوى العالم، والذي اتضح أنه أمريكي من أصل مصري، ويبدو أن عبد الله رأى هذه المفارقة رسالة واضحة له تدعوه لعدم العودة إلى وطن يقتل الأمل ويقضي على أحلام أبنائه.
الفقرة
الحلقة كاملة (الفقرة الثانية)
