المرشح الآخر.. تهديدات وانتهاكات ضد أعضاء حملة حمدين صباحي

رغم القرار غير المسبوق للجنة العليا للانتخابات الرئاسية بمد التصويت ليوم ثالث بسبب ضعف إقبال الناخبين.. ورغم الانتهاكات التي تعرض لها أعضاء حملة المرشح حمدين صباحي.. إلا أنه قرر الاستمرار في السباق الرئاسي.
قرار حمدين جاء بعد مناشدات عديدة طالبته بالانسحاب من الانتخابات لافتقادها المشروعية والمصداقية بعد قرار مد التصويت، وكذلك ما تعرض له مندوبو حملته من اعتداءات، ومنها ما تعرض له “محمد نصار” مندوب الحملة في إحدى اللجان بمدينة طوخ، بعد اعتراضه على وجود مخالفات انتخابية.
كما ألقت قوات الأمن والجيش القبض على العشرات من مندوبي حملة صباحي في عدة محافظات، بعد رصدهم عدة انتهاكات. وأفرجت عن بعضهم بعد ساعات.
أيضا أعلنت حملة صباحي اليوم عن تهديدات وصلت إلى مندوبيها من الأمن الوطني لإجبارهم على الحضور في بعض اللجان الفرعية.
ووصلت المطالبات إلى حد تدشين هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “انسحب يا حمدين” تضمن آلاف المشاركات التي تحث على إعلان الانسحاب.
لكن كلمات بعض الصحفيين والإعلاميين حملت تحذيرا مبطنا لصباحي من مغبة اتخاذه لقرار الانسحاب.
(مقتطف لياسر رزق)
حملة صباحي أصدرت بيانا في نهاية اليوم، قررت فيه الاستمرار في الانتخابات مع سحب جميع مندوبيها من أمام اللجان على مستوى الجمهورية، وهو القرار الذي أثار تساؤلات حول مغزاه، خاصة أن سحب المندوبين لن يؤدي إلى التمكن من رصد أي انتهاكات أو عمليات تزوير حال حدوثها.
وألقى حمدين صباحي بيانا جدد فيه موقفه الرافض لمد التصويت يوما إضافيا، وحمل اللجنة العليا للانتخابات مسؤولية نزاهة وسلامة العملية الانتخابية. وقال إنه لا يريد لموقفه ان يتم استغلاله ضد مصر دولياً وداخلياً من قوى العنف والإرهاب، حسب تعبيره.
(مقتطف لحمدين).
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خبرا يعود للانتخابات الرئاسية الماضية منذ عامين، يتضمن مطالبة من حملة صباحي للرئيس محمد مرسي بالانسحاب من جولة الإعادة أمام شفيق، بهدف عدم إسباغ الشرعية على تلك الانتخابات، بسبب الخوف من القضاء على الثورة تماماً في حالة فوز شفيق.
الفقرة
الحلقة كاملة (الفقرة الثالثة)
