السجون.. مقابر وجحيم

تجاوز التعذيب في مصر كل الحدود، لم يفرق بين رجل وامرأة، طفل أو شيخ مسن، حتى المعاقين لم يسلموا منه.
(مقتطفات لوالد المعاق والمعاق نفسه يحكون ما حدث).
ولم تتوقف الانتهاكات التي تعرض لها إسلام عند التعذيب، وإنما لفقت له قضايا لإجباره على تغيير أقواله في القضية التي يدلي فيها بشهادته.
(مقتطف لوالدة إسلام تتحدث عن القضايا الملفقة ضد ابنها ولإسلام يرسل استغاثة لانتشاله مما هو فيه).
استغاثات لم تجد حتى الآن من يسمعها أو يستجب لها، في مشهد امتزج بأنات معتقل على مشارف الموت في قسم شرطة عين شمس وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، دون أن يجد من ينقذ حياته.
حالة صارخة أخرى، عزت الغرباوي، موظف بوزارة المالية، توفى يوم الثامن من مايو الماضي، أثناء احتجازه داخل قسم شرطة المطرية، على ذمة التحقيق في بلاغ كيدي بالتشاجر مع أحد جيرانه.
تقرير الطب الشرعي النهائي أثبت وجود إصابات بالغة في جسد الضحية: كسور في تسعة أضلاع، ونزيف في المخ، وكسر في عظمة القص بالقفص الصدري.
أسرة المتوفى اشتكت في تصريحات صحفية من تلقيها تهديدات عديدة من أمين الشرطة أحمد عيد، المتهم الأول بقتل المجني عليه، في حال عدم تنازلهم عن اتهامه، هو ومعاون المباحث أحمد يحيى.
(مقتطف للسيدة المنقبة تحكي ما حدث لها من اعتداءات).
هذه الحالات تشكل آخر حلقة في سلسلة طويلة من التعذيب والموت داخل السجون وأقسام الشرطة، منهم ثلاثة أشخاص توفوا في يوم واحد داخل أقسام مدينة نصر وإمبابة وأكتوبر، في ظروف قيل أنها غامضة. كما انفرد قسم المطرية بثلاث حالات وفاة في ظرف شهر واحد.
الفقرة
الحلقة كاملة (الفقرة الثالثة)
