التقارير

تعذيب مخترع

إذا كان الطالب المخترع عبد الله عاصم قد تمكن من مغادرة مصر فرارا من التغييب وراء القضبان وتدمير مستقبله، إلا أن الطالب بكلية الهندسة “صلاح جمال جلو” لم يتمكن من تجنب هذا المصير، بعد أن ألقت قوات الأمن القبض عليه بمحافظة الإسكندرية في السادس من يوليو الماضي، أثناء زيارته لأحد أصدقائه في شهر رمضان، وتعرض للتعذيب في قسم شرطة المنتزة.
(مقتطف عن تعرضه للتعذيب في قسم المنتزة).
لم يواجه صلاح التعذيب مرة واحدة فقط، وإنما تعرض له في كل المراحل التي مر بها منذ اعتقاله لدى ترحيله لقسم شرطة الرمل.
(مقتطف عن تعرضه للتعذيب للمرة الثانية في قسم الرمل وأمن الدولة).
النيابة من جانبها وجهت لصلاح تهم قطع الطريق والتظاهر ومقاومة السلطات وتكدير السلم العام، ليقبع حاليا داخل أسوار سجن برج العرب، بعد تجديد حبسه بصفة مستمرة.
(مقتطف لوالده وهو يرفع صورته: هل ده شكل واحد يقدر يقاوم السلطات، أطالب بالعدل).
كُرّم صلاح من جهات عديدة، أبرزها جامعة المنصورة، والمعهد العالي للهندسة بكفر الشيخ، كما فاز مع فريقه الطلابي في مسابقة “روبو ريس” العلمية على مستوى الجامعات المصرية. وكان مقررا أن يطور اختراعات أخري.
(مقتطف لوالده يتحدث عن اختراعه).
ما بين السجن والاعتقال وتلفيق التهم، أو الفصل التعسفي، أو السفر والفرار خارج البلاد، تنحصر خيارات عدد من الطلاب المتفوقين والعلماء في مصر هذه الأيام، ليتعاظم الخطر الذي يواجهه الباحثون، ويضاف إلى معاناتهم في بلد طارد للكفاءات والعلماء منذ عقود.
الفقرة
الحلقة كاملة (الفقرة الرابعة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى