التقارير

الإعلان عن إنشاء حركة ضنك

(صوت مؤتمر إعلان الحركة).
بأقنعة سوداء تخفي الوجوه التي أسفلها، دشن نشطاء حركة ثورية جديدة تحمل اسم “ضنك”، ترفع شعار “بقينا ع الحديدة” للمطالبة بالعيش الكريم للمصريين وتحقيق مطالب الثورة، وهي: العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.
مقتطف
البيان التأسيسي الأول للحركة أكد أن تدشينها جاء بسبب إجراءات السلطة الهادفة لرفع الدعم عن الخدمات والسلع الأساسية التي يحتاجها المصريون، وأيضا بسبب مائة واثنين وأربعين مواطنا ماتوا بسبب الجوع في عام واحد، وانتشار التعذيب في أقسام الشرطة، وعودة نظام مبارك إلى الحكم من جديد، في الوقت الذي يُسجن فيه ثوار الخامس والعشرين من يناير.
مقتطف
الحركة أكدت انطلاق فعالياتها بدءا من اليوم، كما دعت إلى انتفاضة جماهيرية في التاسع من سبتمبر المقبل، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى الثورة العرابية ضد خديوي مصر آنذاك وأسرته.
مقتطف
“ضنك” هي الحركة الثانية التي يتم تدشينها خلال الفترة الأخيرة، بعد حملة “جوعتونا” التي أطلقها تكتل “بيان القاهرة” الذي يضم مجموعة من السياسيين والنشطاء، الذين دعوا من خلالها المصريين إلى التوقيع على استمارات تعارض قرارات رفع الدعم التي أدت إلى غلاء الأسعار.
تدشين هذه الحركات والحملات يأتي في الوقت الذي تستمر فيه أسعار السلع في الارتفاع، ما ينذر بموجة غلاء جديدة في الشارع المصري تزيد من سخط المواطنين.
بينما وضعت صحيفة “يو إس إيه توداي” الأمريكية مصر ضمن قائمة تضم إحدى عشر دولة مهددة بالإفلاس، بسبب احتمالية عجزها عن سداد ديونها، حيث تبلغ نسبة الدين الحكومي واحد وتسعين بالمائة من إجمالي الناتج المحلي، كما أن الاضطرابات السياسية في السنوات الأخيرة أدت إلى مغادرة المستثمرين، بينما تفاقمت المخاوف مع تخفيض قيمة العملة.
الفقرة
الحلقة كاملة (الفقرة الثانية)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى