أزمة انقطاع الكهرباء مستمرة
خلال هذا الحفل لتكريم أوائل الثانوية العامة، بحضور محافظ القاهرة، وأثناء إلقاء إحدى الكلمات، حل الظلام.
UPSOUND
ثوان قليلة انقطع خلالها التيار الكهربائي، أثارت ضحكات الحضور، حتى عاد التيار من جديد.
لكن، لم تمض ثوان على استئناف الحفل، حتى أبى الظلام إلا أن يفسد فرحة أولياء الأمور والطلاب على السواء، في مشهد عبر بوضوح عن أزمة الكهرباء المتفاقمة في البلاد هذه الأيام.
الغضب الجماهيري تصاعد بقوة في اليومين الماضيين، بعد بلوغ معدلات انقطاع الكهرباء مستويات قياسية، وصلت في بعض الأحيان إلى ست ساعات كاملة.
مقتطف
فيما بلغ عدد مرات انقطاع الكهرباء في اليوم الواحد أربع مرات.
مقتطف
لم يخرج المواطنون فقط عن صمتهم، وإنما امتدت الاستغاثات إلى أصحاب المحال والورش، الذين اشتكوا من تعطل أعمالهم في ظل انقطاع الكهرباء المستمر.
مقتطف
المسؤولون كالعادة لم يقدموا حلولا تهدئ من غضب المواطنين، بل قدم بعضهم اقتراحات أثارت غضبهم، منها ما طالب به مرصد الكهرباء، التابع لجهاز تنظيم مرفق الكهرباء، بضرورة تخفيض عدد المصابيح المضاءة وأجهزة التكييف المستخدمة مع إيقاف تشغيل الغسالات والمكانس، وسخانات المياه الكهربائية في أوقات الذروة، لتقليل قطع التيار.
مقتطف
كما أثار إعلان شركة الكهرباء، البدء في تطبيق خدمة إبلاغ المواطنين بمواعيد انقطاع التيار، عبر البريد الالكتروني سخرية واسعة.
مقتطف
مواطنون آخرون قارنوا بين فواتير الكهرباء الخاصة بهم في الشهرين السابقين، ليكتشفوا زيادة كبيرة، وصلت إلى الضعف عند بعضهم. رغم معاناتهم المستمرة من الظلام لساعات طويلة كل يوم.
الفقرة
الحلقة كاملة (الفقرة الثالثة)
