القبطان ينتخبان
في يوم واحد انعقدت الجمعية العمومية لقطبي الكرة المصرية لاختيار مجلس إدارة جديد لقيادة الناديين.
منذ التاسعة صباحا توافد الناخبون ونجوم الناديين بكثافة على مقر الناديين لاختيار مرشحيهم بعد اكتمال النصاب القانوني.. مع حرص المرشحين على إقامة المقرات الدعائية وتوزيع الهدايا على الجمهور.
انتخابات الأهلي شهدت إقبالا كبيرا من الأعضاء وصل في بعض التقديرات إلى خمسة عشر ألف ناخب.. بينما شهدت انتخابات الزمالك إقبالا متوسطا وسط أجواء هادئة.
وتشهد انتخابات النادي الأهلي منافسة بين قائمتين رئيسيتين، الأولى يرأسها إبراهيم المعلم وتحظى بدعم حسن حمدي الرئيس السابق ونائبه محمود الخطيب.. أما الثانية فتضم محمود طاهر رئيسا وأحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار نائبا.. والتي تحظي بدعم نجيب ساويرس.. بالإضافة إلى مرشحين مستقلين أبرزهم مجدي عبد الغني لاعب النادي السابق.
أما انتخابات الزمالك فتشهد منافسة بين ثلاثة قوائم يرأسهم كمال درويش الرئيس الحالي ورؤوف جاسر ومرتضي منصور الذي حل ثانيا في الانتخابات السابقة التي فاز بها ممدوح عباس.
حسن حمدي رئيس الأهلي حرص على التواجد داخل مقر القلعة الحمراء بعد الإفراج عنه على ذمة التحقيقات في قضية الأهرام، للمشاركة في انتخابات النادي ومساندة قائمة إبراهيم المعلم لرئاسة النادي الأهلي خلال الأربع سنوات القادمة.
فيما وصل مرتضي منصور متأخرا إلى مقر الزمالك وسط هتافات “تسلم الأيادي”.
وعلي عكس المعتاد يشهد النادي الأهلي صراعا شديدا للمرة الأولي منذ سنوات.. حيث كان من المعتاد اكتساح أحد المرشحين لمنصب الرئيس.. وتحديدا صالح سليم وحسن حمدي.
كانت أبرز أحداث اليوم هو وفاة “أحمد عبد الوهاب حسين” أحد أعضاء النادي الأهلي، كما أصيب ناخبون بحالات إغماء بسبب الزحام الشديد.
كما شهدت انتخابات نادي الزمالك اشتباكات بين أنصار المرشحين مرتضى منصور وكمال درويش أدت إلى توقف العملية الانتخابية لبعض الوقت قبل عودتها مرة أخرى.
ومن المقرر الانتهاء من عملية التصويت وفرز الأصوات وإعلان النتائج في يوم واحد.. ليتم تسليم إدارة الناديين إلى المجلسين الجديدين يوم السبت.
