التقارير

انتخابات أم استفتاء؟

(مقتطف لأحد أنصار حمدين: إحنا بنواجه دولة ومش عايزينها تبقي استفتاء)
مرشح بلا منافسين.. وانتخابات بطعم الاستفتاء.
هكذا يراها بعض أنصار المرشح الرئاسي حمدين صباحي.. بعد الأجواء التي صاحبت عملية جمع توكيلات المرشحين لانتخابات الرئاسة.. لكن صباحي يبدو مصمما على استكمال السباق حتى نهايته.
صباحي اعترف في حوار نشر اليوم على موقع أهرام أون لاين إنه تعرض للخداع عندما شارك في مظاهرات الثلاثين من يونيو.. لأن ترشح شخصية عسكرية للرئاسة لم يكن أمرا مطروحا في ذلك الوقت.. وأنه سينسحب من الانتخابات إذا وجد خروقات خطيرة تشوب العملية.. وإذا أصبحت مشابهة لأجواء انتخابات ألفين وعشرة حسب قوله.
اعتداءات متكررة تعرض لها مسؤولو حملة صباحي ومؤيدوه في مكاتب للشهر العقاري في عدة محافظات.. وصلت في بعضها إلى إلقاء القبض على عدد منهم في بورسعيد والمنصورة.. وهو ما يعيد إلى الأذهان عمليات القبض على الداعين لرفض الاستفتاء على الدستور قبل شهور.
حملة صباحي رصدت أيضا رفض مسئولي مكاتب للشهر العقاري تحرير توكيلات لمرشحهم ومنع مندوبي الحملة من الدخول.. مثلما حدث في إيتاي البارود بالبحيرة.
كما وقعت مشادات بين مؤيديه وأنصار السيسي. (مقتطفات صوتية)
كما تعرض صباحي لضربة قانونية يوم أمس.. عندما فتح النائب العام تحقيقا بشأن بلاغ يتهم صباحي بتلقي أموال لا يعلم الشعب مصدرها.. لتبدو كافة أجهزة الدولة مسخرة لمرشح وحيد لا يجب أن يجد من ينافسه.
حتى أعضاء حملته السابقين.. المخرج خالد يوسف ومحمود بدر منسق حركة تمرد.. وعدد آخر من المنتمين إلى التيار الناصري الذي ينتمي إلى صباحي تخلوا عنه وأعلنوا دعمهم الصريح للسيسي في الانتخابات.
هذه الأجواء يبدو أنها لم تقنع صباحي بالانسحاب بعد.. ولم يجد تشابها بينها وبين انتهاكات عام ألفين وعشرة كما قال.

الحلقة كاملة (الفقرة الثالثة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى