الحج إلى القدس
(مقتطف لتواضروس: جزء كبير من الشعب المصري امتنع عن زيارة القدس.. وكان طبيعي إن المسيحيين يعملوا نفس الكلام.. ولو زاروا القدس هيبقي خروج على المجتمع)
كان هذا ما قاله البابا تواضروس في أبريل من العام الماضي.. لكن اليوم حمل خبرا عن مجموعة من المسيحيين المصريين قرروا الخروج على طبيعة المجتمع كما أكد البابا.
مائتان وسبعة وسبعون راكبا يمثلون الفوج الرابع من المسيحيين غادروا مطار القاهرة في طريقهم إلى إسرائيل لقضاء أعياد القيامة هناك.. وفق مصادر أمنية.. وقد سبقهم إليها ثلاثة أفواج آخرين.. رغم تصريحات البابا المتكررة والعديدة التي يؤكد فيها عدم اختلاف موقفه عن موقف البابا شنودة في هذا الصدد.
(مقتطف لتواضروس مع عمرو الليثي: لما يحصل تطبيع بين مصر وإسرائيل للشعبين نبقى نسافر سوا مسلمين ومسيحيين)
مسؤولون في الكنيسة من جانبهم رفضوا ما حدث.. وأكدوا أن قرار منع زيارة القدس لايزال ساريا.. ويعرض مخالفه بالحرمان.. الذي يعد أقصي العقوبات الدينية المسيحية.
بينما لا تمانع الكنيسة الكاثوليكية والإنجيلية في سفر أفرادها إلي القدس.. وهو ما عبر عنه القس “صفوت البياضي” رئيس الكنيسة الإنجيلية.. الذي أكد أن السفر إلى القدس ليس تطبيعا مع إسرائيل.
ويمنح المسافرون تأشيرة دخول إسرائيل على ورقة منفصلة عن الجواز، وهو ما يشجع العديدين على السفر.
وتقوم شركات سياحة بتنظيم رحلات الحج إلى إسرائيل منذ سنوات.. لكن عدد المسيحيين المصريين المسافرين شهد ارتفاعا ملحوظا في آخر عامين مقارنة بالأعوام السابقة.. خاصة بعد وفاة البابا شنودة.
وشهد عام ألفين وإثنا عشر أزمة للحجاج المسيحيين.. عندما رفض القائمون على كنيسة القديسة هيلانة، الجزء المصري من كنيسة القيامة، استقبالهم تنفيذا لقرار البابا شنودة.. وهو ما يعني عدم اكتمال أركان الحج المسيحي.. فكيف ستتعامل الكنيسة الأرثوذكسية مع رعاياها عند عودتهم من إسرائيل هذا العام؟
(مقتطف لتواضروس: البابا شنودة لما أخد قرار منع زيارة المسيحيين للقدس كان قرار كنيسة مش قرار شخص).
