السفير الأمريكي الجديد في مصر
بعد نحو ثمانية أشهر على رحيل “آن باترسون” سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية السابقة في مصر.. قرر البيت الأبيض أخيرا تعيين “روبرت ستيفن بيكروفت” سفيرا جديدا في القاهرة.
“بيكروفت” الذي يعمل حاليا سفيرا للولايات المتحدة في العراق منذ عام ألفين واثني عشر يتمتع بخبرة طويلة في منطقة الشرق الأوسط، حيث عمل بالقنصلية الأمريكية في الرياض ودمشق لمدة أربعة أعوام في تسعينيات القرن الماضي، قبل التحاقه بمكتب شؤون شمال الخليج العربي عام ألفين، بالإضافة إلى عمله مساعدا لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى في عهد الرئيس الأمريكي السابق “جورج بوش”. كما شغل منصب سفير الولايات المتحدة في الأردن منذ عام ألفين وثمانية وحتى ألفين وأحد عشر.
تعيين السفير الأمريكي الجديد يأتي بعد فترة طويلة من فراغ التمثيل الدبلوماسي للولايات المتحدة في مصر، الذي اقتصر على وجود منصب قائم بالأعمال شغله كل من “ديفيد ساترفيلد” ثم “مارك سيفرز”، وذلك بعد انتهاء فترة عمل السفيرة “آن باترسون” التي أثارت جدلا واسعا أثناء عملها في مصر، إذ يتهمها مؤيدو الانقلاب بالتدخل في الشأن الداخلي المصري ودعم جماعة الإخوان المسلمين، بينما يتهمها معارضو الانقلاب بالتخطيط لعزل مرسي بالتعاون مع المؤسسة العسكرية وجبهة الإنقاذ.
ومن المقرر عرض قرار تعيين “بيكروفت” على مجلس الشيوخ الأمريكي لإقراره والموافقة عليه قبل مباشرة عمله بشكل رسمي خلال الفترة القادمة، والذي يبدأه بتقديم أوراق اعتماده للرئيس المصري.
ويرجح مراقبون ألا يقوم السفير الجديد بتقديم أوراق اعتماده للرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، والانتظار حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية المقرر لها نهاية الشهر الجاري لتقديم أوراقه لرئيس منتخب.
الفقرة
