التقارير

الحدود الملتهبة.. محاولة ثانية من حفتر لتنفيذ انقلاب

عشرات القتلى والجرحى سقطوا حتى الآن في مدينة بنغازي الليبية، جراء الاشتباكات بين قوات تابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي، وأخرى مؤيدة للواء “خليفة حفتر” الذي أعلن نيته تطهير المدينة ممن سماهم “الجماعات المتطرفة”.
الاشتباكات أدت إلى شلل تام في المدينة الليبية، وأثرت بشدة على تنقل الأشخاص والبضائع على الحدود الليبية المصرية، ما أدى إلى إغلاق حقول النفط ومطار المدينة.
كما ألقت الاشتباكات بظلالها على العمالة المصرية. إذ احتجز مئات السائقين المصريين داخل الأراضي الليبية لعدة ساعات.
العلاقات المصرية الليبية شهدت خلال الفترة الأخيرة حالة من التوتر والشد والجذب بين الحكومتين، أدت إلى إغلاق متكرر لمنفذ السلوم البري، وتشديد في إجراءات عبور الأشخاص، واحتجاز مئات الشاحنات لمدد طويلة. كما تعرض المصريون لسلسلة من حوادث الاختطاف والتهديد.
وزادت بعض وسائل الإعلام المصرية من حدة التوتر، عندما تحدثت عن وجود ما سمته “الجيش المصري الحر” في شرق ليبيا، واتهمت الحكومة الليبية بدعمه.
(مقتطف لكاتب صحفي وآخر للواء جيش سابق يتحدثان عن الجيش المصري الحر ودعم القرضاوي له بمبلغ 10 مليار دولار).
وفي مقابلة له مع وكالة رويترز قبل يومين، طالب السيسي صراحة دول الغرب بالتدخل في ليبيا لتجميع السلاح من أيدي الكتائب التي انتصرت على قوات القذافي، وإنشاء جيش وشرطة لتحقيق ما سماه “الاستقرار”.
(مقتطف للسيسي يطالب الغرب بالتدخل لنزع سلاح كتائب الثوار في ليبيا).
وسبق للواء خليفة حفتر أن أعلن في خطاب تلفزيوني في فبراير الماضي تجميد عمل المؤتمر الوطني الليبي، لمواجهة ما سماه “الإرهاب والفوضى”.
(مقتطف لخطاب حفتر: ليس هذا انقلابا بالمعني التقليدي، والجيش تحرك مضطرا).
ويطرح استمرار الاشتباكات تساؤلات حول تأثيرها على العلاقات المصرية الليبية، وانعكاساتها على أوضاع المصريين هناك.
الفقرة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى