التقارير

السيسي.. السيناريو المنتظر

(مقتطف لمتظاهر معارض للسيسي: دلوقتي أي حد بيعارض سواء إخوان أو غير إخوان بيتم القبض عليه).
القمع لجميع المعارضين، تلك هي الرسالة الأهم التي يحملها فيلم أمريكي بعنوان “مصر تحت حكم السيسي”.
الفيلم الذي أنتجه موقع VICE News وحظي بمشاهدة عشرات الآلاف خلال بضعة أيام حتى الآن، يوثق لحصاد حكم الانقلاب العسكري الذي قاده وزير الدفاع السابق، المشير عبد الفتاح السيسي، من قتل واعتقالات وانتهاكات لحقوق الإنسان. كما يوثق لمظاهر عودة الدولة البوليسية مرة أخري.
(مقتطف لإحدى مؤيدات السيسي)
يبدأ الفيلم بيوم الخامس والعشرين من يناير الماضي، الذكرى الثالثة للثورة، ويوضح قمع الأمن لمظاهرات القوى الثورية المعارضة للسيسي، بينما يتم السماح للمؤيدين له بالتظاهر في أي وقت.
(مقتطف لمتظاهر: الفرق في تعامل الدولة مع المظاهرات المؤيدة والمعارضة).
ويعود الفيلم بالأحداث إلى يوم السادس من أكتوبر الماضي، عندما اعتدت الداخلية على المظاهرات المعارضة للانقلاب العسكري.
(مقتطف لأحد المعارضين للانقلاب العسكري)
ثم ينتقل الفيلم بعد ذلك إلى تظاهرات الذكري الثانية لأحداث محمد محمود في نوفمبر الماضي، والتي أعقبتها المظاهرة الشهيرة المعارضة لقانون التظاهر، والتي قمعت أيضا.
(مقتطف لأحد المتظاهرين بعد فض المظاهرة: مظاهرة سلمية بيتم فضها).
مشهد آخر مغاير ينقله الفيلم، وهو الاستفتاء على الدستور في يناير الماضي، الذي أجري وسط دعاية مكثفة تدعو للنزول والتصويت بنعم، وتخوين الرافضين له.
(مقتطف لحوار بين المذيع وسيدة صوتت بنعم في الاستفتاء).
وفي النهاية يعود الفيلم إلى يوم الذكري الثالثة للثورة، شارحا المشهد في ميدان التحرير.
(المذيع: هؤلاء الناس تمت دعوتهم بواسطة النظام العسكري ليحتفلوا بثورة يناير، لكن، ولسوء الحظ، فإن الثوار أنفسهم لم يتم دعوتهم لهذا الاحتفال).
حاضر مصر الذي يوثقه الفيلم، انطلقت منه جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية لتستشرف مستقبلها تحت قيادة السيسي المتوقع فوزه بالانتخابات المقبلة، من خلال تحليل مفردات خطابه.
السيسي وفقا لتحليل الصحيفة، يقدم نفسه باعتباره الأب المسؤول عن كل ما يتعلق بأبنائه، فهو من يشكل وعيهم ويحدد قيمهم الأخلاقية ولو باستخدام القوة، وهو في هذا يسير على خطي الدولة الناصرية التي رسخت لفكرة هيمنة الدولة من خلال التخطيط والاختيار والتنفيذ، وفقا للصحيفة.
(مقتطف للسيسي: الرئيس مسئول عن كل حاجة في الدولة حتى دينها)
تحليل الصحيفة انتقد أيضا تحميل السيسي للشعب مسؤولية الفشل والتراجع الاقتصادي نتيجة كسله وعدم رغبته في العمل. كما انتقدت عدم تقديم السيسي لحلول جوهرية للمشكلات التي تواجهها البلاد.
مستقبل البلاد تحت حكم السيسي شغل أيضا موقع التلفزيون الألماني، الذي استعرض المشكلات الاقتصادية التي تواجهها مصر، والتي لم يتوصل أي من المرشحين الرئاسيين لإجابات شافية للإشكاليات التي تثيرها حتى الآن، محذرة من بلوغ المصريين مرحلة من المعاناة لا يُمكن احتمالها قد تفجر ثورة جياع مقبلة.
الفقرة
الحلقة كاملة (الفقرة الثالثة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى