التقارير

تزامنا مع زيارة العاهل السعودي للقاهرة.. خطاب إلى أوباما للضغط من أجل تعزيز الديمقراطية في مصر

زيارة رسمية أُعلن عنها قبلها بوقت قصير، يقوم بها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى القاهرة للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، في طريق عودته من المغرب.
الزيارة التي وصفت بالقصيرة، تأتي في إطار دعم المملكة العربية السعودية للسيسي، وفقا لوكالة رويترز، التي قالت إن العاهل السعودي لا يسافر كثيرا بسبب تقدمه في السن والمشاكل الصحية التي يعاني منها.
كان خادم الحرمين من أوائل المهنئين للسيسي عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية، كما أعلن عن دعمه لمصر بكل السبل، ودعا لعقد مؤتمر مانحين لمساعدة مصر للتغلب على أزمتها الاقتصادية الحالية. كما قدمت السعودية ودول خليجية أخري مليارات الدولارات إلى مصر عقب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي.
الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، قال خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي، إن هناك تجاوبا كبيرا مع دعوة العاهل السعودي، لعقد مؤتمر أشقاء وأصدقاء مصر للمانحين، متوقعا وجود تضامن كبير مع مصر، مؤكدا أن المساعدات التي تأتي لمصر ستعم المنطقة وستفيد غيرها من الدول.
لكن في الولايات المتحدة، وبينما يدرس الكونجرس الأمريكي مشروع قانون يخفض المساعدات الأمريكية لمصر بنحو الربع، تعالت أصوات أكاديميين ودبلوماسيين أمريكيين، موجهين رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري، لحثهما على الضغط من أجل تعزيز الديمقراطية في مصر.
وشجب الموقعون على الرسالة الهجوم المكثف على الحقوق المدنية والسياسية في مصر، وكذلك أحكام الإعدام الجماعية والسجن بحق نشطاء سياسيين، ومنهم الناشط السياسي علاء عبد الفتاح وآخرين، مطالبين الإدارة الأمريكية ببذل كل الجهود للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ووقف التدخل السياسي في الممارسات القضائية وإلغاء قانون تنظيم التظاهر.
كما أكدت الرسالة ضرورة وقف التعاون مع الإدارة المصرية وتعليق المساعدات الاقتصادية والعسكرية إلى حين تحقيق هذه الطلبات، محذرة من أن تجاهل هذه الانتهاكات، وخاصة في ظل وضع إقليمي مضطرب، قد يؤدي إلى انتشار الفوضى والعنف على نطاق واسع في مصر.
الفقرة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى