اختطاف طلاب والاستعانة بشركات أمن.. هل يتمكن النظام من السيطرة على الحراك الطلابي؟

بدأ العد التنازلي لعودة الدراسة في الجامعات يوم السبت، وتكتمل معه استعدادات أجهزة الدولة لاستقبال العام الدراسي الجديد.
الساعات الماضية شهدت تواصل عمليات اختطاف الطالبات المعارضات للانقلاب، فبعد اثنين وثلاثين ساعة من اختفائها، عثر على الطالبة “منة جمال”، الطالبة بكلية اللغات والترجمة في جامعة السادس من أكتوبر، في حالة إعياء، بعد اختطافها من أمام مقر الجامعة، من قبل أفراد أمن يرتدون زيا مدنيا. وبعد تهديد حركة “طلاب ضد الانقلاب” بالتصعيد.
(تصريحات منة)
وتعرضت الطالبة “سندس صبري” للاعتقال هي الأخرى فجر الجمعة، بعد اقتحام قوات الامن منزلهم بمنطقة العجمي غرب الإسكندرية.
تعاقد وزارة التعليم العالي مع شركة “فالكون” لتولي تأمين الجامعات الحكومية، كان الخبر الأبرز خلال اليومين الماضيين.
الشركة تسلمت بالفعل مواقعها على مداخل ومخارج الجامعات، وباشرت عملها استعدادا لبدء الدراسة.
وأكدت جامعة القاهرة أن الشركة لها الحق في استدعاء الشرطة، في حال تطلب الأمر استخدام القوة ضد من وصفتهم بالمخربين.
وتوعد وزير التعليم العالي بالفصل النهائي من قال إنهم الطلاب المخبرون، وأكد أن هذه العقوبة ستطبق أيضا على أي عضو هيئة تدريس يشارك في المظاهرات.
الاستعدادات امتدت إلى المدن الجامعية، التي شددت من إجراءات قبول الطلاب، ومنها إلزامهم بإحضار صحيفة الحالة الجنائية، وإجبارهم على التوقيع على إقرار يتعهدون فيه بعدم التظاهر.
وأصدرت جامعة المنصورة قرارا، يلزم طلاب الفرقة الاولى بالإمضاء على إقرار بدفع تعويضات لأي خسائر تحدث بمباني الجامعة.
حركة “طلاب ضد الانقلاب” أصدرت بيانا انتقدت فيه ما أسمته بظهور دولة المليشيات وحكم مالك السلاح، والتمادي في إلغاء مدنية الدولة لصالح العسكرة. ودعت لاستنفار الجهود الوطنية والثورية لمساندة الحركة الطلابية ودعم أعضاء هيئة التدريس في مواجهة العدوان عليهم.
ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية الطلاب لتدشين حراك ثوري مكثف، بدءا من يوم الجمعة تحت شعار” الطلاب فرسان الثورة” بهدف حماية ما سماها مكتسبات نضال الحركة الطلابية خلال العام الماضي.
الفقرة
الحلقة كاملة (الفقرة الثانية)
