جائحة كورونا

البحث عن فيروس كورونا؟!

كيف يمكن تتبع إصابات فيروس كورونا وعزلها؟ هذا السؤال شغل عشرات الدول في جميع أنحاء العالم، ودفع بعضها إلى إنشاء تطبيقات تهدف إلى تتبع وعزل المصابين بالفيروس والتأكد من عدم إصابة الباقين.

وقد لجأت عدة دول إلى إنشاء تطبيقات لتتبع حركة السكان حتى يتم عزل جميع المصابين والمخالطين لهم، وإلزامهم بالعزل الصحي. كما ألزمت تلك الدول جميع السكان بتحميل تلك التطبيقات على هواتفهم المحمولة، وفرضت غرامات على من لا يلتزم بذلك، كما ألزمت الحكومات الأماكن المغلقة، مثل المطاعم والصالات الرياضية والمراكز التجارية، بفحص هواتف السكان للتأكد من وجود التطبيق ومن الحالة الصحية لصاحب الهاتف، قبل السماح لأي شخص بالدخول، وتتيح تلك التطبيقات تصنيف السكان وفقا لمستويات عديدة، إما سليم أو مشكوك في إصابته أو مصاب، ولكل مستوى من تلك المستويات طريقة للتعامل معها، كما يتيح التطبيق تحذير الأشخاص إذا كانوا قريبين من آخرين مصابين أو مشكوك في إصابتهم لكي يبتعدوا عنهم. مثل تطبيق “احتراز” في قطر، وتطبيق (HES Kod) التركي، وتطبيق “تباعد” السعودي. وتطبيقات مماثلة في كوريا الجنوبية وهونج كونج.

لكن الملاحظ أن الدول الغربية في أوروبا وأمريكا، لم تنشئ تلك التطبيقات، بسبب رفض الجمهور لها، جراء مخاوف من التعدي على الخصوصية وقرصنة بيانات هواتفهم المحمولة. فيما لجأت دول أخرى، إلى إطلاق تطبيق من ذلك النوع، مع التأكيد على أنه غير إلزامي على الإطلاق، مثل ألمانيا التي أطلقت تطبيقها الخاص في منتصف يونيو الماضي، وكذلك بريطانيا، التي أطلقت تطبيق NHS عبر هيئة “الخدمات الصحيّة الوطنية في المملكة المتحدة، لتتبع مخالطي المصابين بالفيروس.

يستعرض هذا الفيديو أبرز تلك التطبيقات وكيفية عملها، والجدل المصاحب حولها في الدول الغربية بشأن انتهاك خصوصية المستخدمين.

فيديو

نشر التقرير في مدونة (صحة تك) ضمن مشروع التخرج لدبلوم الإعلام الرقمي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى